أهلاً بكم في موقع الدكتور محمد الخضري

![]()
!!الحبيب يشتاق إليك،هل تشتاق إلى الحبيب؟

الحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله.
إخوانى.... الحبيب محمد- صلى الله عليه وسلم- يشتاق اليكم!، فهل تشتاقون إليه؟ ها
هو- صلى الله عليه وسلم- يجلس مع أصحابه، فيقول: "أشتقت لإخوانى"،فيقولون: أولسنا
إخوانك؟، فيقول :"بل أنتم أصحابى، إخوانى يأتون من بعدى، أمنوا بى ولم يرونى". أى
نحن (الذين أمنوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم يروه )، فرسول الله مشتاق
لرؤيتنا وللقائنا.
فهل أنت- بحق- مشتاق لرؤيةرسول الله- صلى الله عليه وسلم-؟، وهل تحب رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- كما أحبك من قبل؟، وإن كنت تحبه!، فما دليل حبك لرسول الله ؟ ، هل
أطعته (فى هديه وسنته)؟.
فلتمسك بورقه إذن، واكتب فيها دليل حبك لرسول الله- صلى الله عليه وسلم - من اتباعك
لسنته فى الصلاة ( وخاصه السنن ) ، والصيام (مثل الاثنين والخميس وصيام ثلاثه أيام
من كل شهر ) .
وكذلك الذكر ؛فها هو عمر بن الخطاب-رضى الله عنه- يقول:" كنا نعد لرسول الله فى
المجلس الواحد مائه مرة استغفار." وهو- صلى الله عليه وسلم- يقول : "إنى لأستغفر
الله فى اليوم أكثر من سبعين مرة". وليست المرة التى يقصدها رسول الله -ٍ صلى الله
عليه وسلم- أن يقول: أستغفر الله، فحسب ،ولكن المرةالتى يقصدها النبى- صلى الله
عليه وسلم – هى:أن يجلس ،ويستغفر بصيغ الاستغفار المأثورةعنه، فيرددها ما شاء الله
له وقدر من استغفار.فأين المستغفرون بالأسحار؟
و فى أيامنا هذه، ما أحوجنا لذلك! ،وإذا نظرت إلى رسول الله-صلى الله عليه
وسلم-والقران-فكما روى عنه- كان يقرأ القرآن على كل حال (قائما وقاعدا).
إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لم يكن عابدا فقط ،بل تجده الصادق الامين، حتى
قبل الرسالة، تجده ذا الأخلاق العظيمة-مع الناس- لم يكذب قط، بل ينف الإسلام عن كل
من غش المسلمين،و كان يحسن لمن أساء اليه.
تر ى! أين نحن من سنته ؟من اتقان العمل؟( ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا ان يتقنه)
،أين نحن من الاحسان فى كل شئ؟ أين نحن من الاحسان إلى الجار، ومن اكرام الضيف
؟فهو- صلى الله عليه وسلم- يقول:" ليس منا من بات شبعان ،وجاره جائع ، وهو يعلم."
وإن كنا فى العمل، فلا نكسب إلا حلال ؟ولا نطعم إلا من حلال ؟ونعاون من حولنا -فى
كل صغيرةوكبيرة- ولا نتكبر على أحد؟ فإن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان أكثر
الناس تواضعا وتعاونا.
فهل قدمت لرسول الله- صلى الله عليه وسلم -وثيقه حب ،وعمل صالح، تقف بها أمام
الرسول- صلى الله عليه وسلم -ليكون لك شفيعا ،ولتشرب من يديه شربة ماء لا تظمأ
بعدها أبدا.
ما أحوجنا -فى هذا الوقت- أن نتمسك بسنته -صلى الله عليه وسلم-! وقد توالت علينا
الاحداث، واشتدت الأزمات ، وتداعت علينا الامم، واصبحنا نرى القتل، والدمار ،و
الاحتلال يحل بارض المسلمين ،بل أصبحنا نسمع من يسب الرسول- صلى الله عليه وسلم –
!!ولم تتحرك الدول المسلمة للدفاع عن نبيها!!!
وأخيرا...
تعرف على سنته -صلى الله عليه وسلم - ،وهديه فى كل شئ، وواظب على فعله، واجعل لنفسك
-كل يوم- سنة جديدة تكتسبها ،وتواظب عليها ، ولا تنسى أن تجعل وقت تصلى فيه على
رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كذلك انصر سنته ،وقاطع كل من سبه -صلى الله عليه
وسلم-
كن دائما صاحب شوق لرؤية رسول الله -صلى الله عليه وسلم -.

![]()